
أراه في عتمة الليل والظلام يلفني ..!
أراه نوراً يسكن في عيني وطيف بدر يضمني ..!
أراه دفئاً في ليالي الشتاء وملاذاً بالحنان يغمرني !
دموعي تتناثر في الاركان..!
فلمَ باتت تغمرها الأحزان .. ؟؟
ولمَ بات الليل ينسيني بهجة النهار الفتان.؟؟
دقات قلبي وترانيم حياتي تأبى الخفقان !
حتى يعود حبيبي ليلاً ويغمرني بالأمان ..!
هو لوحه صغتها من حرقة الحرمان ..!
فباتت ثناياها تحدثني ! تناجيني ..!
بعيون بريئة ما رأيتها في هذا الزمان ..!
عيون تحملني وسط تغريد الطيور !
إلى همس الليل وأعماق البحور !
فـ بت احب الليل , احب الليل , وانتظر وقع خطواته !
التي تنتزع حنايا قلبي ..!
فـ تموت دموعي في الأحداق ..!
و يغدو صوت حبيبي هو الباق !
فـ تهرب مني الكلمات ويجف الحبر على الأوراق !
فـ بالله كيف يموت الحب وتنتحر الأشواق ..!؟
فـ بات عشقه يسري في دمي ويأبى على الإشفاق ..!
وبات الشوق يضنيني فما عدت اقوى على الفراق ..!
انتظر عودته في الليلة القادمة !
ويمضي نهاري كليلة معتمة !
بات يومي لا يعرف سوى لغة الانتظار ..!
باتت دموعي تنساب كالأنهار !
بات صبري كـ جبال على وشك الانهيار !
و ها هي عيوني تتعلق بالنافذة الصماء !
عل حبيبي يأتي تحت زخات المطر المتناثره من احضان السماء !
علني اجد طيفه العذب وسط الانحاء !
فلن تنام عيوني حتى يسكنها طيفه الحاني ..!
فيظل قلبي يعاني ويعاني ويعاني ..!
فيبرأ بعودته الى أحضاني
فـ تمر معه الساعات وكأنها وقع ثواني !
وها انا انتظر الليلة القادمة !
حتى يغمرني طيفه من آن الى آن !
فـ بات هذا يكفيني في دنيا تختطف منا الأمان ..
فـ لو انقطع حبيبي عن زيارتي ..
واختطفت الليالي القاسية مني بسمتي ..
فما عدت انتظر النهار
وستعود دموعي كالبحار ..
وستكتب نهايتي الأقدار ..
وها هي تحتضنني الرمال ..
وهنا ايضاً لا أعرف سوى الانتظار
حتى تدوس اقدامه على جسدي ..!
وحدها فقط يعود الي النهار ..!
أراه نوراً يسكن في عيني وطيف بدر يضمني ..!
أراه دفئاً في ليالي الشتاء وملاذاً بالحنان يغمرني !
دموعي تتناثر في الاركان..!
فلمَ باتت تغمرها الأحزان .. ؟؟
ولمَ بات الليل ينسيني بهجة النهار الفتان.؟؟
دقات قلبي وترانيم حياتي تأبى الخفقان !
حتى يعود حبيبي ليلاً ويغمرني بالأمان ..!
هو لوحه صغتها من حرقة الحرمان ..!
فباتت ثناياها تحدثني ! تناجيني ..!
بعيون بريئة ما رأيتها في هذا الزمان ..!
عيون تحملني وسط تغريد الطيور !
إلى همس الليل وأعماق البحور !
فـ بت احب الليل , احب الليل , وانتظر وقع خطواته !
التي تنتزع حنايا قلبي ..!
فـ تموت دموعي في الأحداق ..!
و يغدو صوت حبيبي هو الباق !
فـ تهرب مني الكلمات ويجف الحبر على الأوراق !
فـ بالله كيف يموت الحب وتنتحر الأشواق ..!؟
فـ بات عشقه يسري في دمي ويأبى على الإشفاق ..!
وبات الشوق يضنيني فما عدت اقوى على الفراق ..!
انتظر عودته في الليلة القادمة !
ويمضي نهاري كليلة معتمة !
بات يومي لا يعرف سوى لغة الانتظار ..!
باتت دموعي تنساب كالأنهار !
بات صبري كـ جبال على وشك الانهيار !
و ها هي عيوني تتعلق بالنافذة الصماء !
عل حبيبي يأتي تحت زخات المطر المتناثره من احضان السماء !
علني اجد طيفه العذب وسط الانحاء !
فلن تنام عيوني حتى يسكنها طيفه الحاني ..!
فيظل قلبي يعاني ويعاني ويعاني ..!
فيبرأ بعودته الى أحضاني
فـ تمر معه الساعات وكأنها وقع ثواني !
وها انا انتظر الليلة القادمة !
حتى يغمرني طيفه من آن الى آن !
فـ بات هذا يكفيني في دنيا تختطف منا الأمان ..
فـ لو انقطع حبيبي عن زيارتي ..
واختطفت الليالي القاسية مني بسمتي ..
فما عدت انتظر النهار
وستعود دموعي كالبحار ..
وستكتب نهايتي الأقدار ..
وها هي تحتضنني الرمال ..
وهنا ايضاً لا أعرف سوى الانتظار
حتى تدوس اقدامه على جسدي ..!
وحدها فقط يعود الي النهار ..!





