الأربعاء، 26 أغسطس 2009

بداخلي طفلة تعشق المطر ,, !




بداخلي طفلة تعشق المطر..
تركض تحته حافية القدمين لا تخشى الخطر..

بداخلي صرخة تفجر الصخر..
صرخة من الأعماق.. قد حٌبست دهــر ..
يسمع صداها كل من عبر..

وفي عيني دموع أبت أن تخرج إلا تحت هطول المطر
تمتزج مع حباته المتلألئة لتمحو من وجهي الكدر..
فتنطلق ضحكاتي وهزيم الرعـد علا وجـهر ..
لنعزف معا لحنا عذبا .. اسمه .. المطــر

تعال أيها المطر.. وتغلغل بداخلي..

تعال وبللني حتى النخاع .. وداعب وجهي وارسم البسمة على الثغر
بنقاء قطراتك أبعد عني كل الغــدر ..
تعال وتعمق في خصلات شعري وبكل قوتك انهمر..وانهــمر..
فتحت لك ذراعي فتعال لأحضاني حتى بك أنغمر..
حتى تختلط انفاسي برائحتك ... بذاك العطر..
اروي فيني كل أجزائي .. كل أشيائي .. مشاعري.. منذ الصغر وحتى الكبر..
فأنت محرر مشاعري وكاتبها .. أنت لها كالحبر..


واصل هطولك هنا واستمر..
لا تتوقف حتى اشعر ان روحي قد اندمجت بروحك ايها المطر..

حتى أخبرك بأني أنا,,

أنا انثى ... لا .. بل .....طفلة المطر..
ولدت أعشقك .. ولا تحلو لي الحياة بدونك..
دموعي .. هي قطراتك.. مشاعري .. كرذاذك..

حبي .. كهطولك,, وصرختي هي رعــدك..
وحضوري .. كضياء برقك ... وحتى عطري المفضل .. هو رائحتك.. رائحة امتزاجك بالأرض العطشى والبحر..

ياااه ايها المطر... عندما اتكلم عنك لا استطيع التوقف,,

فبحضورك انفجر بداخلي مانفجر..
لن اطيل الكتابة فيك ولن اطيل النظر..
فقد اكتفيت لهذا اليوم..


ولا تنسى أن تعيد زيارتك لطفلتك ,,


انثى المطر,,

السبت، 22 أغسطس 2009

أنزف ألم .. وانصهر شوق !"..}




اجلس ,, انظر الى الوقت بضجر !
اتحسر على وقتي الذي يمر ولست معك !
انزف الم وانصهر شوق !
انثر بقايا شوقي بين همي والارق
ابتسم بـ خبث ,, وانظر الى السماء !
ليل داكن ونهار موحش على وشك الهيجان ,, واتساءل
كيف لي انا اكمل مسيرتي ولست هنا !
.. اقلب اوجاعي , انتحر على اطراف فجري, احاول ان انسى
اكذب على نفسي احاول ان اردني ولكن في النهايه لاجدوى.. !
طيفك يأتي في مخيلتي الفاً وتسعه وتعسون مره ولا تأت!
احاول الانتحار على ابواب صمتي !
وان اقتل كل خليه من خلايا شوقي !
وازهد بكل شي في هذه الحياة ! ولاتأت !!
الى متى !! اجبني بربك ...
كل ليلة اسمع صوتك في مخيلتي وانت تقول "راح اردلج عن قريب انشالله .."
دموعي كالشلال تنسكب ولا من مجيب !
مكالمه واحده انتظرها بفارغ صبري منذ اسبوعان !
علها تأتي ..!